الفصل السابع في المواعظ والطبّ
ويشتمل
هذا الفصل على بابين، وعشرة عناوين
:
الباب
الأوّل في مواعظه وحكمه
عليه السلام
وهو
يشتمل على ستّة عناوين:
أ
- مواعظهعليه السلام في التوجّه إلى اللّه
ويشتمل
هذا العنوان على تسعة موضوعات:
الأوّل
في التقوى:
موسوعة الإِمام الجوادعليه السلام / ج ٢
المواعظ
والطبّ
-۱(۷۷٦)
الإربلي
رحمه الله: وقال [الجواد]عليه السلام: من
استغنى باللّه، افتقر الناس إليه، ومن اتّقى
اللّه أحبّه الناس وإن كرهوا(۱).
-٢(۷۷۷)
التستري
رحمه الله: وقال عليه السلام في جواب رجل قال
له: أوصني بوصيّة جامعة مختصرة؟
فقال
له: صُن نفسك عن عار العاجلة ونار الآجلة(٢).
-۳
محمد
بن يعقوب الكليني رحمه الله: ... محمد بن ريّان،
قال احتال المأمون على أبي جعفرعليه السلام
بكلّ حيلة ... وكان رجل يقال له: مخارق ... وجعل
يضرب بعوده ويغنّي ... .
وقالعليه
السلام: اتّق اللّه يا ذا العثنون! ... (۳).
-٤
الحلواني
رحمه الله: وقال [أبو جعفر الجواد]عليه السلام:
التحفّظ على قدر الخوف، والطمع على قدر
السبيل(٤).
-٥
ابن
الصبّاغ رحمه الله: وعنه [أي الجوادعليه
السلام] إنّه قال: لو كانت السموات والأرض
رتقاً(٥) على عبد ثمّ اتّقى اللّه تعالى لجعل
منها مخرجاً(٦).
الثاني
في الإخلاص:
-۱(۷۷٨)
محمد
بن يعقوب الكلينيرحمه الله: عدّة من
أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن أسباط(۷)،
عن بعض أصحابه، عن أبي جعفرعليه السلام أ نّه
قال: الإبقاء على العمل، أشدّ من العمل.
قال:
وما الإبقاء على العمل؟
قال:
يصل الرجل بصلة وينفق نفقة للّه وحده لاشريك
له، فكتب له سرّاً، ثمّ يذكرها، فتمحى فتكتب
له علانية، ثمّ يذكرها، فتمحى وتكتب له رياء(٨).
-٢(۷۷٩)
الإمام
الحسن العسكريعليه السلام: قال: قال محمد بن
علي
عليهما السلام: أفضل العبادة، الإخلاص(٩).
الثالث
في الدعاء إلى اللّه:
الدعاء
للحبلى:
-۱
محمد
بن يعقوب الكليني رحمه الله: ... عن محمد بن
إسماعيل، أو غيره قال: قلت لأبي جعفر عليه
السلام: جعلت فداك! الرجل يدعو للحبلى أن يجعل
اللّه ما في بطنها ذكراً سويّا؟
قال:
يدعو ما بينه وبين أربعة أشهر، فإنّه أربعين
ليلة نطفة، وأربعين ليلة علقة، وأربعين ليلة
مضغة، وذلك تمام أربعة أشهر.
ثمّ
يبعث اللّه ملكين خلّاقين، فيقولان: يا ربّ!
ما نخلق؟ ذكراً أم أُنثى؟ شقيّاً أو سعيداً؟
فيقال
ذلك ... (۱٠).
الدعاء
لرجاء الفرج:
-۱
محمد
بن يعقوب الكليني رحمه الله: ... عن علي بن
مهزيار، قال: كتب محمد ابن حمزة الغنوي إليّ،
يسألني عن أكتب إلى أبي جعفر عليه السلام في
دعاء
... .
فكتب
عليه السلام إليّ: أمّا ما سأل محمد بن حمزة من
تعليمه دعاء يرجو به الفرج، فقل له: يلزم: يا
من يكفي من كلّ شيء، ولا يكفي، منه شيء،
اكفني ما أهمّني ممّا أنا فيه ... (۱۱).
الدعاء
لأوّل ليلة من رجب:
-۱(۷٨٠)
الشيخ
الطوسي رحمه الله: و روي عن أبي جعفر الثاني
عليه السلام أ نّه قال: يستحبّ أن يدعو
الإنسان بهذا الدعاء أوّل ليلة من رجب:
«
اللهمّ
إنّي اسألك بأنّك مليك، وأنّك على كلّ شيء
مقتدر، وأ نّك ما تشاء من أمر، يكن.
اللهمّ!
إنّي أتوجّه إليك بنبيّك محمد نبيّ الرحمةصلى
الله عليه وآله وسلم يا محمد، يا رسولاللّه!
إنّي أتوجّه بك إلى اللّه ربّك وربّي لينجح لي
بك طلبتي.
اللهمّ!
بنبيّك محمد، وبالأئمّة من أهل بيته صلّى اللّه عليه وعليهم ،أنجح طلبتي». ثمّ سل
حاجتك(۱٢)
الدعاء
في شهر رجب:
-۱
السيّد
بن طاووس رحمه الله: ... عن أبي جعفر الثانيعليه
السلام، قال: قال عليه السلام: إنّ في رجب ليلة
هي خير للناس ممّا طلعت عليه الشمس، وهي ليلة
سبع وعشرين منه ... وإنّ للعامل فيها - أصلحك
اللّه - من شيعتنا مثل أجر عمل ستّين سنة ...
وإنّه يستحبّ لك صومه، فإنّه يعادل صوم سنة(۱۳).
ذكر
اللّه بعد الفجر:
-۱
العيّاشي رحمه الله: ... عن أبي جعفر عليه السلام، قال: ... وذكر اللّه بعد طلوع
الفجر، أبلغ في طلب الرزق من الضرب في الأرض(۱٤).
الدعاء
في الصباح و المساء:
-۱
محمد
بن يعقوب الكليني رحمه الله: ... عن محمد بن
الفضيل، قال: كتبت إلى أبي جعفر الثاني عليه
السلام، أسأله أن يعلّمني دعاء؟ ... .
فكتب
عليه السلام إليّ: تقول إذا أصبحت وأمسيت: «اللّه، اللّه، اللّه، ربّي الرحمن
الرحيم، لا اُشرك به شيئاً» وإن زدت على ذلك فهو خير. ثمّ تدعو بما بدا لك في
حاجتك، فهو لكلّ شيء بإذن اللّه تعالى، يفعل اللّه ما يشاء(۱٥٩)
الرابع
في التوكّل على اللّه:
-۱(۷٨۱)
الديلمي رحمه الله: قال [أبو جعفر الثاني] عليه السلام: الثقة(۱٦) باللّه تعالى
ثمن لكلّ غال، وسلّم إلى كلّ عال
(۱۷).
-٢(۷٨٢)
الحلواني رحمه الله: وقال [أبو جعفر الثاني] عليه السلام: القصد
إلى اللّه تعالى بالقلوب أبلغ من إتعاب الجوارح بالأعمال(۱٨).
-۳(۷٨۳)
لديلمي رحمه الله: وقال [أبو جعفر الثاني]عليه السلام: كيف يضيع
من اللّه كافله؟! وكيف ينجو من اللّه طالبه؟!
ومن
انقطع إلى غير اللّه وكله اللّه إليه، ومن عمل على غير علم، أفسد أكثر ممّا
يصلح(۱٩).
الخامس
في الرضا بقضاء اللّه:
-۱(۷٨٤)
الديلمي
رحمه الله: وقال [أبو جعفر الثاني]عليه
السلام: الأيّام تهتك لك الأمر عن الأسرار
الكامنة(٢٠).
-٢(۷٨٥)
الديلمي
رحمه الله: وقال [أبو جعفر الثاني]عليه
السلام: الحوائج تطلب بالرجاء، وهي تنزل
بالقضاء، والعافية أحسن عطاء(٢۱).
-۳(۷٨٦) الديلمي رحمه الله: وقال [أبو جعفر الثاني]عليه السلام: إذا نزل القضاء ضاق الفضاء(٢٢).
-٤
محمد
بن يعقوب الكليني عليهم السلام: عن علي بن
مهزيار، قال: كتب رجل إلى أبي جعفر عليه
السلام، يشكو إليه لمماً يخطر على باله؟
فأجابه عليه السلام في بعض كلامه: إنّ اللّه عزّوجلّ إن شاء ثبّتك، فلايجعل لإبليس عليك طريقاً ...(٢۳).
السادس
في قراءة القرآن:
-۱
محمد
بن يعقوب الكليني رحمه الله: ... عن أبي عمرو
الحذّاء،
قال:
ساءت حالي فكتبت إلى أبي جعفر عليه السلام:
...
فكتب عليه السلام إليّ: أدم قراءة «إنّا أرسلنا نوحاً إلى قومه».
قال:
قرأتها حولاً فلم أر شيئاً، فكتب إليه
... .
فكتب
إلىّ: قد وفى لك الحول، فانتقل منها إلى قرائة
«إنّا أنزلناه»...(٢٤).
-٢
محمد
بن يعقوب الكليني رحمه الله: ... إسماعيل بن
سهل، قال: كتبت إلى أبي جعفر صلوات اللّه عليه:
إنّي قد لزمني دين فادح!
فكتب
عليه السلام: أكثر من الاستغفار، ورطّب شفتيك
بقراءة «إنّا أنزلناه»(٢٥).
-۳
السيّد
بن طاووس رحمه الله: ... عن أبي جعفر محمد بن علي
بن موسى بن جعفر عليهم السلام قال: من قرأ «إنّا
أنزلناه في ليلة القدر» بعد صلاة العصر، عشر
مرّات، له على مثل أعمال الخلائق(٢٦).
-٤
الشيخ
الطوسيرحمه الله: ... عن الحسن بن علي، عن
أبيه، قال: كتب رجل إلى أبي جعفر عليه السلام ... .
فكتب عليه السلام إليه كتاباً قرأته بخطّه: ... وأكثر من قراءة «إنّا أنزلناه»(٢۷).
-٥
العلاّمة المجلسي رحمه الله: ... عن الجواد عليه السلام: إنّه من
قرأ سورة القدر في كلّ يوم وليلة ستّاً وسبعين مرّة، خلق اللّه له ألف ملك يكتبون
ثوابها ستّة وثلاثين ألف عام. ويضاعف اللّه تعالى استغفارهم له ألفي سنة، ألف
مرّة...
(٢٨).
السابع
في شكر النعمة:
-۱
محمد
بن يعقوب الكليني رحمه الله: ... دعبل بن علي: أ
نّه دخل على أبي الحسن الرضا عليه السلام وأمر
له بشيء، فأخذه ولم يحمد اللّه.
قال:
فقال له: لِمَ لم تحمد اللّه؟!
قال:
ثمّ دخلت بعد على أبي جعفر عليه السلام وأمر
لي بشيء.
فقلت:
الحمد للّه!
فقال لي: تأدّبت(٢٩).
-٢(۷٨۷) الإربلي رحمه الله: قال [الجواد]عليه السلام: كفر النعمة داعية المقت، ومن جازاك بالشكر فقد أعطاك أكثر ممّا أخذ منك(۳٠).
-۳(۷٨٨)
ابن
شعبة الحرّاني رحمه الله: وروي:
أنّ جمّالاً حمله(۳۱) من المدينة إلى الكوفة،
فكلّمه في صلته؟.
وقد
كان أبو جعفر عليه السلام وصله بأربعمائة
دينار.
فقال عليه السلام: سبحان اللّه! أما علمت أنّه لاينقطع المزيد من اللّه حتّى ينقطع الشكر من العباد(۳٢).
-٤ الحلواني رحمه الله: ... وقال [أبو جعفر الثاني] عليه السلام: ما شكر اللّه أحد على نعمة أنعمها عليه إلّا استوجب بذلك المزيد قبل أن يظهر على لسانه(۳۳).
-٥(۷٨٩) الديلمي رحمه الله: وقال [أبو جعفر الثاني] عليه السلام: نعمة لاتشكر، كسيّئة لاتغفر(۳٤).
-٦(۷٩٠) الإربلي رحمه الله: وقال [الجواد]عليه السلام: ماعظمت نعمة اللّه على عبد إلّا عظمت عليه مؤونة الناس. فمن لم يحتمل تلك المؤونة فقد عرض النعمة للزوال(۳٥).
-۷(۷٩۱) الإربلي رحمه الله: وقال [الجواد]عليه السلام: إنّ للّه عباداً(۳٦) يخصّهم بالنعم، ويقرّها فيهم ما بذلوها، فإذا منعوها نزعها عنهم وحوّلها إلى غيرهم(۳۷).
-٨(۷٩٢)
الإربلي
رحمه الله: قال[الجوادعليه السلام]:
استصلاح الأخيار بإكرامهم، والأشرار
بتأديبهم، والمودّة قرابة مستفادة، وكفى
بالأجل حرزاً.
ولا
يزال العقل والحمق يتغالبان على الرجل إلى
ثمانية عشر سنة، فإذا بلغها غلب عليه أكثرهما
فيه.
وما أنعم اللّه عزّ وجلّ على عبد نعمة فعلم أنّها من اللّه إلّا كتب اللّه - جلّ اسمه - له، شكرها قبل أن يحمده عليها ولا أذنب ذنباً فعلم أنّ اللّه مطّلع عليه، إن شاء عذّبه وإن شاء غفر له، إلّا غفر اللّه له قبل أن يستغفره(۳٨).
الثامن
في التوبة:
-۱
الشيخ
الصدوق رحمه الله: ... عن علي بن مهزيار، قال:
كتبت إلى أبي جعفر عليه السلام ... .
فكتب عليه السلام : ... ومن كان منكم مذنب فيتوب إلى اللّه سبحانه وتعالى... (۳٩).
-٢
الحرّ
العاملي رحمه الله: ... إنّ رجلاً أربى دهراً من
الدهر، فخرج
قاصداً أبا جعفر الجوادعليه
السلام.
فقال عليه السلام له: مخرجك من كتاب اللّه، يقول اللّه: «فمن جائه موعظة من ربّه فانتهى فله ما سلف»(٤٠).
والموعظة هي التوبة، فجهله بتحريمه، ثمّ معرفته به، فما مضى فحلال، وما بقي فليتحفّظ (٤۱).
-۳(۷٩۳) ابن شعبة الحرّانيرحمه الله: وقال [أبو جعفر الثاني] عليه السلام: تأخير التوبة اغترار، وطول التسويف حيرة، والاعتلال على اللّه هلكة، والإصرار على الذنب أمن لمكر اللّه، «ولايأمن مكر اللّه إلّا القوم الخاسرون»(٤٢)(٤۳).
التاسع
في الاستغفار:
-۱(۷٩٤)
الشيخ
الصدوق رحمه الله: أبي رحمه الله، قال: حدّثني
سعد بن عبد اللّه، عن الهيثم بن أبي مسروق
النهدي، عن إسماعيل بن سهل، قال: كتبت إلى أبي
جعفر الثاني عليه السلام: علّمني شيئاً إذا
أنا قلته كنت معكم في الدنيا والآخرة؟
قال: فكتب بخطّه أعرفه: أكثر من تلاوة(٤٤) «إنّا أنزلناه» ورطّب شفتيك بالاستغفار(٤٥).
-٢
الحرّ
العاملي رحمه الله: ... أحمد بن محمد بن عيسى في
نوادره، عن أبي جعفر الثاني عليه السلام في
رجل عاهد اللّه عند الحجر أن لايقرب محرّماً
أبداً، فلمّا رجع عاد إلى المحرّم؟
فقال
أبو جعفر عليه السلام: ... يستغفر اللّه ويتوب إليه(٤٦).
ب
- مواعظهعليه السلام في العلم
ويشتمل
هذا العنوان على ثلاثة موضوعات:
-۱(۷٩٥)
الإربلي رحمه الله: وقال [الجواد]عليه السلام: عليكم بطلب العلم!
فإنّ طلبه فريضة، والبحث عنه نافلة، وهو صلة بين الإخوان، ودليل على المروّة، وتحفة
في المجالس، وصاحب في السفر، وأنس في الغربة(٤۷).
-٢(۷٩٦)
الإربلي رحمه الله: وقال [الجواد]عليه السلام: العلم علمان: مطبوع
ومسموع، ولا ينفع مسموع إذا لم يكن مطبوع، ومن عرف الحكمة لم يصبر على الازدياد
منها، الجمال في اللسان، والكمال في العقل(٤٨).
-۳(۷٩۷)
الإربلي رحمه الله: قال [الجواد]عليه السلام: العلماء غرباء، لكثرة
الجهّال بينهم(٤٩).
-٤(۷٩٨) الإربلي رحمه الله: قال [الجواد]عليه السلام: اقصد العلماء للمحجّة الممسك عند الشبهة، والجدل يورث الرياء، ومن أخطأ وجوه المطالب خذلته الحيل، والطامع في وثاق الذل، ومن أحبّ البقاء فليعد للبلاء(٥٠)، قلباً صبوراً(٥۱).
-٥(۷٩٩)
الإربلي رحمه الله: قال [الجواد]عليه السلام: الشريف كلّ الشريف من
شرّفه علمه، والسؤدد(٥٢) حقّ
السؤدد لمن اتّقى اللّه ربّه، والكريم (كلّ
الكريم - ظ - ) من أكرم عن ذلّ النار وجهه(٥۳).
الثاني
في النهي عن القول بما لاتعلم:
-۱ حسين بن عبد الوهّاب رحمه الله:... فقال [أبو جعفرعليه السلام لعمّه عبد اللّه بن موسى]: ... يا عمّ! إنّه عظيم عند اللّه أن تقف غداً بين يديه، فيقول لك: لم تفتي عبادي بما لم تعلم، وفي الأُمّة من هو أعلم منك(٥٤).
-٢ أبو جعفر الطبري رحمه الله: ... محمد بن المحمودي، عن أبيه، قال: ... فقال [أبو جعفر الثاني عليه السلام] له [أي عبد اللّه بن موسى]:
يا
عمّ! اتّق اللّه، ولا تفت
... .
يا
عبد اللّه! إنّه عظيم عند اللّه أن تقف غداً
بين يدي اللّه، فيقول لك: لم أفتيت عبادي بما
لاتعلم؟ ... (٥٥).
-۳
الشيخ
المفيد رحمه الله: ... فقال [أبو جعفر الثانيعليه
السلام لعمّه عبد اللّه بن موسى]: ... يا عمّ!
اتّق اللّه! اتّق اللّه! إنّه لعظيم أن تقف يوم
القيامة بين يدي اللّه عزّ وجلّ، فيقول لك: لم
أفتيت الناس بما لاتعلم؟ ... (٥٦)
الثالث
في التدبّر والتأنّي:
-۱(٨٠٠) ابن شعبة الحرّاني رحمه الله: وقال [أبو جعفر الثاني]عليه السلام: إظهار الشيء قبل أن يستحكم، مفسدة له (٥۷)
-٢(٨٠۱) الإربلي رحمه الله: قال [الجواد]عليه السلام: مقتل الرجل بين لحييه(٥٨)، والرأي مع الإناة(٥٩)، وبئس الظهير الرأي الفطير(٦٠) (٦۱).
-۳(٨٠٢)
التستري
رحمه الله: سئل محمد بن علي بن موسىعليهم
السلام: عن الحزم؟
فقال عليه السلام : هو أن تنتظر فرصتك، وتعاجل ما أمكنك(٦٢).
ج
- مواعظه عليه السلام في الاجتناب عن المعاصي
ويشتمل
هذا العنوان على تسعة موضوعات:
-۱(٨٠۳) الإربلي رحمه الله: قال [الجواد]عليه السلام: لن يستكمل العبد حقيقة الإيمان حتّى يؤثر دينه على شهوته، ولن يهلك حتّى يؤثر شهوته على دينه(٦۳).
-٢(٨٠٤)
ابن
شعبة الحرّاني رحمه الله: قال له(٦٤) رجل:
أوصني؟
قال
عليه السلام: وتقبل؟
قال:
نعم!
قال: توسّد الصبر، واعتنق الفقر، وارفض الشهوات، وخالف الهوى، واعلم أنّك لن تخلو من عين اللّه، فانظر كيف تكون (٦٥).
-۳(٨٠٥) الديلمي رحمه الله: وقال [أبو جعفر الثاني] عليه السلام: راكب الشهوات لا تقال عثرته(٦٦) (٦۷).
-٤(٨٠٦) الديلمي رحمه الله: وقال [أبو جعفر الثاني] عليه السلام: من أطاع هواه، أعطى عدّوه مناه(٦٨).
الثاني
في من استحسن قبيحاً:
-۱(٨٠۷)
ابن شعبة الحرّاني رحمه الله: وقال [الجواد]عليه السلام: من شهد
أمراً فكرهه كان كمن غاب عنه. ومن غاب عن أمر، فرضيه كان كمن شهده(٦٩).
-٢(٨٠٨)
الإربلي
رحمه
الله: قال [الجواد]عليه السلام: من استحسن
قبيحاً كان شريكاً فيه(۷٠).
الثالث
في عقوبة من أمّل فاجراً:
-۱(٨٠٩) الإربلي رحمه الله: قال [الجواد]عليه السلام: من أمّل فاجراً كان أدنى عقوبته الحرمان(۷۱).
الرابع
في الظلم و الظالم:
-۱(٨۱٠) الإربلي رحمه ال